عن الانقسامات الطائفية و المذهبية
كتبهايمنى و دارين ، في 29 يناير 2007 الساعة: 22:04 م

عن الأنقسامات الطائفية والمذهبية
صبحي غندور
• عالم اليوم يخشى من الغدّ بدلاً من أن يكون كل يوم جديد مبعثاً لأمل في حياة أفضل. شعوب تعيش الخوف من إرهاب ما قد يحدث في أوطانها، وشعوب أخرى تعايش الإرهاب يوميّاً حصيلة احتلال خارجي أو تسلّط داخلي. مجتمعات تخاف من "أشباح"، وأخرى تعيش الناس فيها كالأشباح! لكن الجميع يشتركون في الخوف من المستقبل المجهول القادم. وكلّما ازداد الشعور بالخوف، ازدادت مشاعر الكراهية لهذا "الآخر" المخيف حتى في داخل الوطن الواحد أو بين أبناء الثقافة الواحدة أو الدين نفسه!
• إلى أين نذهب بانتقالنا الموسمي هذا من حال السبات إلى حال الانفعال والغضب العشوائي؟ من وضع مأساوي في داخل بلداننا ممزوج بتسلّط خارجي، إلى انفعالات لا تميّز بين عدو وصديق؟ وحينما نحارب، نحارب ونقاتل بعضنا البعض "وننتصر" على بعضنا البعض. وكأنَّ البلاد العربيّة والإسلاميّة قد فقدت البوصلة الّتي توجّه حركة قياداتها، فإذا هي بمركب في بحر هائج تدفع به الرياح والأمواج بينما طاقم السفينة مشغول بأموره الخاصّة أو عاجز عن القيادة السليمة!!.
• صحيح أنَّ لإسرائيل عملاء يتحرّكون ويعملون في أكثر من مكان بالعالم، وبأنَّ بعضهم انكشف واعتقل حتّى في أكثر الدول صداقة ورعاية لإسرائيل كالولايات المتّحدة، كما هو حال الأميركي جوناسون بولارد، المعتقل بتهمة التجسّس لإسرائيل في أميركا منذ العام 1986 … وصحيح أنَّ اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين يعرفون أكثر من غيرهم من العرب حجم التّسلل الإسرائيلي في مؤسّساتهم السياسية والحزبيّة والاجتماعيّة على مدى أكثر من أربعين عاماً، منذ ظاهرة كوهين في دمشق إلى ظاهرة "أبو الريش" في رأس بيروت… وصحيح أنَّ السلطات المصرية كشفت عدّة مرات عن شبكات تجسّس إسرائيلية وما زال بعض عناصر هذه الشبكات معتقلاً، رغم وجود علاقات طبيعيّة بين إسرائيل ومصر، ومما يعيد للذاكرة دائماً فضيحة شبكة لافون التخريبيّة في مصر الّتي مضى نصف قرن من الزمن عليها، لكن مثيلاتها ما زالت تحدث في أمكنة مختلفة بالعالم دون كشف خباياها حتّى الآن… صحيح كل ذلك وغيره من الأمثلة والشواهد العديدة، لكن هل يعقل أن تكون إسرائيل في كل مكان وفي كل قضية ساخنة تعيشها الآن المنطقة العربيّة وجوارها الإقليمي؟! أطرح هذا التساؤل لأنَّ كلاً من التطورات الراهنة، يحمل فقط طابع المصالح والمنافع الإسرائيلية بينما "الآخرون" - وهم هنا العرب والمسلمون والأوروبيون والأميركيون- يتضرّرون ممّا في هذه التطورات من مخاطر أمنيّة وسياسية على مجتمعاتهم وأوطانهم وعلى مصالحهم المشتركة. فأصوات العداء بين "الشرق الإسلامي" وبين "الغرب المسيحي" تزداد بينما إسرائيل (التي هي "جغرافياً" في الشرق، و"سياسياً" في الغرب، وتنتمي إلى حالةٍ دينية "لا شرقية إسلامية ولا غربية مسيحية") هي المستفيد الأكبر من صراعات الشرق والغرب في مطلع القرن الجديد!.
• لماذا تعتقد واشنطن أنَّ للدّول العربيّة مصلحة في تأجيج الوضع المتأزّم داخل لبنان، وبينه وبين سوريا؟ وهل هناك أصلاً منفعة أميركيّة من فلتان الأوضاع الأمنيّة في هذين البلدين، وهل تقدر الإدارة الأميركيّة على ضبط نتائج هذا الفلتان إذا ما حدث؟ ألا يكفي العراق نموذجاً لنتائج السياسة الأميركيّة الراهنة في المنطقة العربيّة؟!
• حتّى الآن، فإنَّ إسرائيل هي أكبر المستفيدين مما جرى ويجري في العراق، وفي تحويل الأنظار الأميركيّة عن مصادر الإرهاب الّذي حدث ضد أميركا، بل وتغذية هذه المصادر بنتائج السياسة الأميركيّة الراهنة بحيث أصبح التطرّف يرفد ويغذّي بعضه البعض. فأين هي المصلحة الأميركيّة في تحويل الخصوم إلى أعداء، والأصدقاء إلى خصوم، وفي جعل أي مقاوم للاحتلال الإسرائيلي إرهابياً يطاله القانون الدولي بينما شرعة الأمم المتحدة تدين الاحتلال أينما كان وتجيز مقاومته على الأرض المحتلّة؟! المصلحة الأميركيّة الحقيقيّة لا يمكن أن تكون في توسيع دائرة الغاضبين على أميركا، ولا يمكن أن تكون في زيادة الهوّة بين العرب والمسلمين من جهة وبين الأميركيين والغرب عموماً من جهة أخرى.. فهذه مصالح فئويّة لقوى وشخصيّات حاكمة لكنّها حتماً ليست مصالح الدول والشعوب.
• هناك الآن الكثير من "المعارك" الإسرائيليّة الّتي تجري تحت "راية أميركيّة"، لكن المصالح الأميركيّة هي جزء من ضحاياها! وكم هي مفارقة محزنة أن يُنظَر لإسرائيل في القرن الماضي وخلال فترة الحرب الباردة، على أنَّها "رأس الحربة الأميركيّة" في الشرق الأوسط، بينما يُنظَر إلى أميركا الآن، وهي القطب الدولي الأوحد، على أنَّها سيف إسرائيل الطاعن في المنطقة!
• أمّا على الطرف العربي والإسلامي، فـ "الإسرائيليّات" موجودة أيضاً بكثافة. وهناك عرب ومسلمون يقومون أيضاً بخوض "معارك إسرائيليّة" تحت "رايات وطنيّة أو عربيّة أو إسلاميّة". وهم عمليّاً يحقّقون ما كان يندرج في خانة "المشاريع الإسرائيليّة" للمنطقة من تقسيم طائفي ومذهبي وعرقي يهدم وحدة الكيانات الوطنيّة ويقيم حواجز دم بين أبناء الأمّة الواحدة لصالح فئات تستفيد من فتات الأوطان فتقيم ممالكها الفئويّة الخاصّة ولو على بحر من الدّماء. أليس هو مشروع إسرائيلي تفتيت المنطقة العربيّة إلى دويلات متناحرة؟ أما هي مصلحة إسرائيليّة كاملة نتاج ما جرى وما زال يجري الآن في العراق من هدم لوحدته الوطنية؟ أليست هي أيضاً رؤية إسرائيليّة لمستقبل لبنان وسوريا والأردن ومصر والسودان وشبه الجزيرة العربيّة؟!
• أليس هو بمنظر خلاّب ممتع للحاكمين في إسرائيل وهم يرقبون ما يحدث في لبنان من دعوات للفتنة ومن محاولة النيل من المقاومة اللبنانيّة الّتي أذلّت جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومن تسعير لحملات العداء للعرب والعروبة؟! إنَّه "زمن إسرائيلي" ينتشر فيه وباء "الإسرائيليّات" وتقلّ فيه المضادات الحيويّة الفكريّة والسياسيّة، وتنتقل فيه العدوى سريعاً، ويُصاب به "بعض الأطبّاء" أحياناً فتجتمع العلّة في الطبيب والمريض معاً!! هذا "الوباء الإسرائيلي" لا يعرف حدوداً، كما هي دولة إسرائيل بلا حدود، وكما هم العاملون من أجلها في العالم كلّه. لكن المشكلة لم تكن ولن تكون في وجود "الوباء"، بل هي بانعدام الحصانة والمناعة، وفي انعدام الرّعاية الصحيّة الفكريّة والسياسية داخل الأوطان العربيّة وبلدان العالم الإسلامي، وفي الجهل المقيت بكيفيّة الوقاية والعلاج بل حتّى في رصد أعراض مرض الأنقسامات الطائفية وسهولة انتشاره!.
• أسئلة كثيرة تدور في الأذهان الآن عن غايات وأبعاد الطروحات والممارسات الطائفية والمذهبية أو العرقية التي تسود عدّة بلدان عربية بشكلٍ لم يسبق له مثيل في التاريخ العربي الحديث. ويكبر حجم الأسئلة حينما نرى مثلاً هذا التركيز الإعلامي والسياسي في المنطقة، على تفسير أي حدث فيها بشكلٍ طائفي أو مذهبي ثمّ توزيع المناطق والمنظمات والحركات السياسية العربية على قوالب طائفية ومذهبية.
• إنّ استمرار التداعي في الانقسام عربياً ومواصلة الفرز الطائفي أو العرقي بين مجموعات الشعب الواحد في كل بلد عربي، هو مسؤولية عامة تشمل المجتمع ككل ويحمل المخاطر للأجيال المقبلة أيضاً. إنّ المغامرة التي يقودها البعض في بلدان عربية متعددة من أجل تحويل الطوائف والمذاهب والأقليات العرقية إلى كياناتٍ سياسية منعزلة لن يكون مصيرها إلا نحر الطائفة أو المذهب أو الأقلية العرقية… وشواهد التاريخ عديدة على ذلك، يكفي أن نأخذ مثالاً حياً عاشه لبنان في فترة الثمانينات عندما حاولت إسرائيل دفع بعض المسيحيين في لبنان إلى التعامل معها وتحريضهم على إعلان دويلة خاصة بهم ثم المصير الدموي الذي اندفعت باتجاهه الأمور عقب صيف 1982 وحرب الجبل اللبناني… فالدرس الذي تعلمه الأعداء جيداً، هو أن التقسيم الجغرافي والسياسي، قد يقيم الحواجز والحدود بين الدول بالحبر الأحمر، لكنه لا يلغي وحدة الشعوب، بينما التقسيم الديني والعرقي يفسخ الناس ويجعل الحدود بينها بالدم الأحمر.
• إن العرب هم ضحيّة غياب التخطيط العربي الشامل مقابل وجود المخطط الصهيوني والأجنبي الشامل لكل بلدان المنطقة. فيكون العرب دائماً "ردّة فعل" على "الفعل" الإسرائيلي أو الأجنبي الذي يتوقّع سلفاً (بحكم التخطيط العلمي) ماهية ردود الأفعال العربية قبل أن تقع لتوظيفها في إطار المشاريع والخطط الأجنبية والإسرائيلية. فكيف يمكن وقف هذا الانحدار نحو مزيد من التقسيم للأوطان والشعوب وتجنّب الوقوع في الأفخاخ المرسومة للمنطقة العربية؟ إنّ الإجابة عن ذلك لا تتوقّف على فردٍ أو جماعة أو طائفة بأسرها، وإنّما المسؤولية تشمل العرب جميعاً من المحيط إلى الخليج وفي كلّ بقعةٍ بالعالم يعيش عليها أبناء البلدان العربية. فالمسؤولية تبدأ عند كلّ فرد عربي، وهي مسؤولية كلّ عائلة في أن تفرِّق خلال تربية أولادها بين الإيمان الديني وبين التعصّب الطائفي والمذهبي الذي يرفضه الدين نفسه. وهي مسؤولية كلّ طائفة أو مذهب، بأن يدرك أتباع هذه الطائفة أين تقف حدود الانتماء إلى طائفة، فلا نرد على الحرمان من امتيازاتٍ سياسية واجتماعية، أو من أجل التمسّك بها، بتحرّكٍ يحرمنا من الوطن كلّه بل ربّما من الوجود على أرضه. والمسؤولية تشمل أيضاً الأنظمة كلّها والمنظمات العربية كلّها التي استباحت لنفسها استخدام التناقضات الدينية أو العرقية في صراعها مع بعضها البعض أو من أجل تحقيق مكاسب سياسية آنية لها. وعلى الجميع أيضاً، تقع مسؤولية فهم ما يحصل بأسبابه وأبعاده السياسية، وليس عن طريق المعالجة الطائفية والمذهبية لتفسير كل حدثٍ أو قضية أو صراع …
• إن المعرفة الأفضل لكل من الدين والعروبة، والعرض السليم لهما من قبل المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية، سيساهم بدون شك في معالجة الإنقسامات الطائفية والعرقية في المنطقة العربية. كذلك، فأن البناء الدستوري السليم الذي يحقق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد ويضمن الحريات العامة للأفراد والجماعات، هو السياج الأنجع لوحدة أي مجتمع. وليكن المعيار دائماً في كلِّ كلمةٍ أو عمل أو حركة أو صراع، السؤال التالي: ماذا يخدم ما نقوله أو ما نفعله وإلى أين يمكن أن نصل؟ ففي المعارك والصراعات تكون الأعمال بالنتائج وليس بالنيّات!!
• صحيح أنّ هناك قوى خارجيّة تعمل على تأجيج الصّراعات الدّاخليّة العربيّة، وأنّ هناك مصلحة أجنبيّة وإسرائيليّة في تفكيك المجتمعات العربيّة، لكن العطب أساساً هو في الأوضاع الدّاخليّة الّتي تسمح بهذا التدخّل الخارجي، الإقليمي والدولي. إنّ البلاد العربيّة لا تختلف عن المجتمعات المعاصرة من حيث تركيبتها القائمة على التّعدّديّة في العقائد الدّينيّة والأصول الإثنيّة، وعلى وجود صراعات سياسيّة محليّة. لكن ما يميّز الحالة العربيّة هو حجم التّصدّع الداخلي في أمّة تختلف عن غيرها من الأمم بأنّها أرض الرّسالات السماويّة، وأرض الثّروات الطّبيعيّة، وأرض الموقع الجغرافي الهام. وهذه الميزات الثلاث كافية لتجعل القوى الأجنبيّة تطمح دائماً للاستيلاء على هذه الأرض أو التحكّم بها والسّيطرة على مقدّراتها.
• هل يجوز إلقاء المسؤوليّة فقط على "الآخر" الأجنبي أو الإسرائيلي فيما حدث ويحدث في بلاد العرب من فتن وصراعات طائفيّة وعرقيّة؟! أليس ذلك تسليماً بأنّ العرب جثّة هامدة يسهل تمزيقها إرباً دون أي حراك أو مقاومة؟ إنّ إعفاء النّفس العربيّة من المسؤوليّة هو مغالطة كبيرة تساهم في خدمة الطّامعين بهذه الأمّة والعاملين على شرذمتها، فعدم الاعتراف بالمسؤوليّة العربيّة المباشرة فيه تثبيت لعناصر الخلل والضّعف وللمفاهيم الّتي تغذّي الصّراعات والانقسامات. إنّ غياب الولاء الوطني الصّحيح في معظم البلاد العربيّة مردّه ضعف مفهوم الانتماء للوطن وسيادة الانتماءات الفئويّة القائمة على الطّائفيّة والقبليّة والعشائريّة. ويحصل الضّعف عادةً في الولاء الوطني حينما تنعدم المساواة بين المواطنين في الحقوق السّياسية والاجتماعيّة، وحينما لا تكون هناك مساواة أمام القانون في المجتمع الواحد. أيضاً، إنّ غياب الفهم الصّحيح للدّين والفقه المذهبي وللعلاقة مع الآخر أيّاً كان، هو البيئة المناسبة لأي صراع طائفي أو عرقي يُحوّل ما هو إيجابي قائم على الاختلاف والتنوّع والتّعدّد إلى عنف دموي يُناقض جوهر الرّسالات السّماويّة والحكمة أصلاً من وجودها على الأرض!
• في لبنان- كما في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلّة- صراع على السلطة. هو صراع سياسي حتماً مهما حاول البعض تشويهه بأسيد طائفي ومذهبي أو بألوان أيديولوجية دينية مختلفة. هو صراع محلّي أولاً تدعمه وتوظفه قوى خارجية. وهو صراع ممزوج مع قضية المقاومة ضدّ الاحتلال وبموقف المحتلين من القوى المتصارعة، وبمواقف هذه القوى من مسألة الوصاية الأجنبية. فهو صراع أيضاً على هوية الصراع الدائر الآن في منطقة الشرق الأوسط.
• كم هو مؤسف هذا المزيج اليومي من الأخبار القادمة من العراق أو فلسطين حيث الضّحايا هم خليط من ممارسات الاحتلال ومن الصّراعات الفئويّة المحليّة! إنّ الحروب الأهليّة هي طاحونة الأوطان في كل زمان ومكان. وهاهي المجتمعات العربيّة أمام تحدٍّ خطير يستهدف كل من وما فيها. هو امتحان جدّي لفعل المواطنة في كل بلد عربي إذ لا يمكن أن يقوم وطن واحد على تعدّدية مفاهيم المواطنة. وحينما يسقط المواطن في الامتحان يسقط الوطن بأسره.
• المنطقة العربية تعيش الآن أخطر التحديات على بلدانها وأرضها وثرواتها ووحدة مجتمعاتها، دون أي سياج فكري يحصّن الأوطان أو يساهم في دفع الأوضاع نحو مستقبل أفضل. حتى الأطر السياسية لحركات المقاومة القائمة الآن في المنطقة العربية هي أطر محكومة بمواصفات فئوية مهما كانت قيمة أعمالها وشمولية إنجازاتها. وهذه الأطر السياسية الحاملة لمشعل المقاومة ضدّ الاحتلال هي قائمة في ظلّ بيئات موبوءة بأوضاع إنقسامية تحاصر الإنجازات وتشوه أحياناً صورة العمل المقاوم نفسه. إنّ البلدان العربية هي الآن على مفترق طرق بين واقع الانقسام أفقياً على مستوى الحكومات، وعمودياً على مستوى الشعوب، وبين أمل البناء السليم للأوطان وللعلاقات الإيجابية بين دول وشعوب الأمَّة الواحدة. لكن الخيار في اتجاه الطريق لا يتوقف فقط على وجود الرغبة بل على مدى القدرة، ولن يحصل القرار الصحيح بمجرّد الإعلان عنه بل بالعمل الجاد والفاعل لتحقيقه. وهذا الأمر هو مسؤولية عربية مشتركة تشمل الحكومات والشعوب وكل مواقع الفكر والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني.
صبحي غندور
مدير "مركز الحوار العربي" – واشنطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحليل سياسى | السمات:تحليل سياسى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 10:33 م
ان الذي يقلق حقا هو وجود مثقفين و صحافيين و سياسيين و علماء دين مسلمين
منخرطين تمام الانخراط في المشروع الصهيوامريكي مما يؤدي الى تضليل كبير عند
العامة و البسطاء
نحن قادمون على تحولات كبرى في منطقتنا اعاننا الله على ويلاتها
يناير 30th, 2007 at 30 يناير 2007 12:11 ص
بارك الله فيك يا أخونا العزيز