كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعي

يناير 29th, 2007 كتبها يمنى و دارين نشر في , تحليل سياسى

كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعي

   د. فيصل القاسم   

 

كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة: "العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل"! ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الأشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: "لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين"، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟ لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم وبئس المصير، ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟

 

فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و"الإرهاب" بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج "تحالف أفغانستان" في مواجهة "الخطر الشيوعي" قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة!

 

بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض، وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء "الجهاد" الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات، مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا "الجهاد" في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية،بقدرة قادر، مربط خيلهم! كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد "الكفار الروس"، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من "الرجس السوفييتي" (حوالي اثنين وعشرين مليار دولار).

 

وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر. وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة ال

المزيد


عن الانقسامات الطائفية و المذهبية

يناير 29th, 2007 كتبها يمنى و دارين نشر في , تحليل سياسى

عن الأنقسامات الطائفية والمذهبية

صبحي غندور

• عالم اليوم يخشى من الغدّ بدلاً من أن يكون كل يوم جديد مبعثاً لأمل في حياة أفضل. شعوب تعيش الخوف من إرهاب ما قد يحدث في أوطانها، وشعوب أخرى تعايش الإرهاب يوميّاً حصيلة احتلال خارجي أو تسلّط داخلي. مجتمعات تخاف من "أشباح"، وأخرى تعيش الناس فيها كالأشباح! لكن الجميع يشتركون في الخوف من المستقبل المجهول القادم. وكلّما ازداد الشعور بالخوف، ازدادت مشاعر الكراهية لهذا "الآخر" المخيف حتى في داخل الوطن الواحد أو بين أبناء الثقافة الواحدة أو الدين نفسه!

 

• إلى أين نذهب بانتقالنا الموسمي هذا من حال السبات إلى حال الانفعال والغضب العشوائي؟ من وضع مأساوي في داخل بلداننا ممزوج بتسلّط خارجي، إلى انفعالات لا تميّز بين عدو وصديق؟ وحينما نحارب، نحارب ونقاتل بعضنا البعض "وننتصر" على بعضنا البعض. وكأنَّ البلاد العربيّة والإسلاميّة قد فقدت البوصلة الّتي توجّه حركة قياداتها، فإذا هي بمركب في بحر هائج تدفع به الرياح والأمواج بينما طاقم السفينة مشغول بأموره الخاصّة أو عاجز عن القيادة السليمة!!.

 

• صحيح أنَّ لإسرائيل عملاء يتحرّكون ويعملون في أكثر من مكان بالعالم، وبأنَّ بعضهم انكشف واعتقل حتّى في أكثر الدول صداقة ورعاية لإسرائيل كالولايات المتّحدة، كما هو حال الأميركي جوناسون بولارد، المعتقل بتهمة التجسّس لإسرائيل في أميركا منذ العام 1986 … وصحيح أنَّ اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين يعرفون أكثر من غيرهم من العرب حجم التّسلل الإسرائيلي في مؤسّساتهم السياسية والحزبيّة والاجتماعيّة على مدى أكثر من أربعين عاماً، منذ ظاهرة كوهين في دمشق إلى ظاهرة "أبو الريش" في رأس بيروت… وصحيح أنَّ السلطات المصرية كشفت عدّة مرات عن شبكات تجسّس إسرائيلية وما زال بعض عناصر هذه الشبكات معتقلاً، رغم وجود علاقات طبيعيّة بين إسرائيل ومصر، ومما يعيد للذاكرة دائماً فضيحة شبكة لافون التخريبيّة في مصر الّتي مضى نصف قرن من الزمن عليها، لكن مثيلاتها ما زالت تحدث في أمكنة مختلفة بالعالم دون كشف خباياها حتّى الآن… صحيح كل ذلك وغيره من الأمثلة والشواهد العديدة، لكن هل يعقل أن تكون إسرائيل في كل مكان وفي كل قضية ساخنة تعيشها الآن المنطقة العربيّة وجوارها الإقليمي؟! أطرح هذا التساؤل لأنَّ كلاً من التطورات الراهنة، يحمل فقط طابع المصالح والمنافع الإسرائيلية بينما "الآخرون" - وهم هنا العرب والمسلمون والأوروبيون والأميركيون- يتضرّرون ممّا في هذه التطورات من مخاطر أمنيّة وسياسية على مجتمعاتهم وأوطانهم وعلى مصالحهم المشتركة. فأصوات العداء بين "الشرق الإسلامي" وبين "الغرب المسيحي" تزداد بينما إسرائيل (التي هي "جغرافياً" في الشرق، و"سياسياً" في الغرب، وتنتمي إلى حالةٍ دينية "لا شرقية إسلامية ولا غربية مسيحية") هي المستفيد الأكبر من صراعات الشرق والغرب في مطلع القرن الجديد!.

 

• لماذا تعتقد واشنطن أنَّ للدّول العربيّة مصلحة في تأجيج الوضع المتأزّم داخل لبنان، وبينه وبين سوريا؟ وهل هناك أصلاً منفعة أميركيّة من فلتان الأوضاع الأمنيّة في هذين البلدين، وهل تقدر الإدارة الأميركيّة على ضبط نتائج هذا الفلتان إذا ما حدث؟ ألا يكفي العراق نموذجاً لنتائج السياسة الأميركيّة الراهنة في المنطقة العربيّة؟!

 

• حتّى الآن، فإنَّ إسرائيل هي أكبر المستفيدين مما جرى ويجري في العراق، وفي تحويل الأنظار الأميركيّة عن مصادر الإرهاب الّذي حدث ضد أميركا، بل وتغذية هذه المصادر بنتائج السياسة الأميركيّة الراهنة بحيث أصبح التطرّف يرفد ويغذّي بعضه البعض. فأين هي المصلحة الأميركيّة في تحويل الخصوم إلى أعداء، والأصدقاء إلى خصوم، وفي جعل أي مقاوم للاحتلال الإسرائيلي إرهابياً يطاله القانون الدولي بينما شرعة الأمم المتحدة تدين الاحتلال أينما كان وتجيز مقاومته على الأرض المحتلّة؟! المصلحة الأميركيّة الحقيقيّة لا يمكن أن تكون في توسيع دائرة الغاضبين على أميركا، ولا يمكن أن تكون في زيادة الهوّة بين العرب والمسلمين من جهة وبين الأميركيين والغرب عموماً من جهة أخرى.. فهذه مصالح فئويّة لقوى وشخصيّات حاكمة لكنّها حتماً ليست مصالح الدول والشعوب.

 

• هناك الآن الكثير من "المعارك" الإسرائيليّة الّتي تجري تحت "راية أميركيّة"، لكن المصالح الأميركيّة هي جزء من ضحاياها! وكم هي مفارقة محزنة أن يُنظَر لإسرائيل في القرن الماضي وخلال فترة الحرب الباردة، على أنَّها "رأس الحربة الأميركيّة" في الشرق الأوسط، بينما يُنظَر إلى أميركا الآن، وهي القطب الدولي الأوحد، على أنَّها سيف إسرائيل الطاعن في المنطقة!

 

• أمّا على الطرف العربي والإسلامي، فـ "الإسرائيليّات" موجودة أيضاً بكثافة. وهناك عرب ومسلمون يقومون أيضاً بخوض "معارك إسرائ

المزيد


هل هناك حرب باردة بين العرب و ايران ؟

يناير 24th, 2007 كتبها يمنى و دارين نشر في , تحليل سياسى

هل هناك حرب باردة بين العرب وإيران؟

د. محمد عبد السـلام

 

هناك سؤال افتراضى يستحق أن يطرح، فإجابته يمكن أن تفسر بعض ما يجرى فى الشرق الأوسط حاليا، وكثيرا مما يمكن أن يحدث فيه مستقبلا، وهو: هل بدأت حرب باردة فى المنطقة بين الدول العربية وإيران؟ بالطبع لا يمكن الجزم بشأن تلك الأمور ببساطة، لكن ثمة مؤشرات تؤكد أن الإجابة هى (نعم)، لقد بدأت حرب باردة بين تحالف من الدول العربية وإيران، وأن نطاقها يمكن أن يتسع ليؤثر بشدة على أوضاع المنطقة، ما لم يصل الطرفان إلى نوع من الوفاق.

إن هناك بدايات مختلفة لفهم تلك المسألة، فالبعض يتصورها تاريخية، ويعود بالعلاقة إلى ما كان قائما فى الزمن السحيق بين الفرس والعرب، مقررا أن إيران ظلت دائما فارسية، بصرف النظر عن تغير الشكل، من صفوية إلى قاجارية إلى بهلوية إلى خومينية إسلامية. والبعض يتصورها مذهبية تتعلق بجمهورية إسلامية حاولت من قبل تصدير ثورتها، وعادت مرة أخرى إلى تلك السياسة. وآخرون يعتبرونها جيواستراتيجية تتعلق بأمن دول عربية تهدده واحدة من دول الجوار التى تتصور حاليا أنها القوة الإقليمية العظمى، وأيا كانت المرجعية، فإن هناك مشكلة بين الطرفين.
لقد كانت الدول العربية، دائما، وفقا لنظرية سائدة لدى النخب السياسية، والبيروقراطيات الحكومية، وقادة الرأى العام، تنظر لدول الجوار، التى تعرف عادة بأنها إيران وتركيا وإثيوبيا، على أنها يمكن أن تمثل عدوا محتملا أو حليفا متصورا. ولقد سادت الرؤية الأولى فى كثير من الأحيان، فهناك حساسية عربية تجاه تلك الدول الكبيرة، صاحبة الحضارات القديمة، التى توجد على حدود العالم العربى وتحاول التدخل فى شئونه أو السيطرة على أطرافه، وعبر الزمن، أصبحت التوجهات إزاء تركيا وإثيوبيا أكثر مرونة، رغم وجود بعض المشاكل، لكن ظلت التوجسات إزاء إيران قائمة لدى كثيرين.
الخطر الإيرانى
ولقد اتخذ ما يسمى التهديد الإيرانى، وفق ما هو سائد فى التفكير العربى العام، أشكالا مختلفة خلال العقود الماضية، فقد كان شاه إيران الأخير، محمد رضا بهلوى، يحاول أن يعمل كشرطى فى الخليج، ويهدد دوله، وقد تمكن من الضغط على العراق عام 1975. ثم تبنت الثورة الإسلامية بعد عام 1979 مبدأ تصدير الثورة، وحاولت إزعاج العراق، ونشبت حرب طاحنة بينهما لمدة 8 سنوات على ما أسماه العراق البوابة الشرقية. ثم قامت بإزعاج السعودية فى مواسم الحج، وتهديد الإمارات بالاستيلاء على الجزر الثلاث، مع إرسال إشارات مقلقة إلى البحرين والكويت، وتوترت علاقاتها بشدة مع كل من مصر لأسباب سياسية وأمنية لا حصر لها، ومع الجزائر بفعل ما اعتبرته دعما إيرانيا للإرهاب.
كانت هناك خطوط تشير إلى أن العلاقات بين العرب وإيران ليس محكوما عليها بأن تكون متوترة، فقد وصلت العلاقات بين مصر وإيران قبل الثورة الإسلامية إلى حد المصاهرة فى العهد الملكى، والصداقة القوية فى أيام السادات. كما وصلت العلاقات بين إيران وعدد من الدول العربية إلى درجة التحالف الإستراتيجى كما حدث بينها وبين سلطنة عمان والسودان وسوريا، وشهدت فترة حكم الرئيس محمد خاتمى تحديدا تطورات تعاونية غير مسبوقة، كادت الهواجس أن تختفى فيها تماما، بين الدول العربية (خاصة مصر والسعودية) وإيران، وكان هناك فى كل وقت مستوى من التعاون الإقتصادى، لكن التوتر ظل أيضا ه

المزيد


نحن و إيران و الحلف الأمريكى ـ الصهيونى

يناير 17th, 2007 كتبها يمنى و دارين نشر في , تحليل سياسى

نحن و ايران و الحلف الامريكي الصهيوني

 رجاء الناصر

 

علينا ان نعترف بأن هناك مشاريع لقوى خارجية ترسم للمنطقة العربية في ظل غياب مشروع عربي نهضوي ، و ان هذه المشاريع تتنافس حينا و تتحالف او تتصارع وفق مصالحها .

هناك المشروع الامريكي – الصهيوني ، و شعاره الرئيسي اليوم اقامة النظام الشرق اوسطي و يقوم هذا المشروع على:

1- الغاء هوية الامة العربية عبر ضرب جوامعها " القومية ، و الاسلام بمعناه التجميعي العام .

2- تفتيت المجتمعات العربية ، اثارة النعرات " الاقلاوية " و النعرات الطائفية و المذهبية و جعل من تلك النعرات هوية للجماعات .

3- اعادة التركيب بعد التفتيت على اسس جمع التناقضات و الابقاء على عوامل تفجرها و صراعها .

4- الحفاظ على الدور المهيمن و القائد للكيان الصهيوني ضمن هذه التركيبة و تحويله الى مرجعية .

و يعتبر النموذج العراقي الصورة الاوضح للنموذج المصغر للشرق اوسط الجديد ، فقد تم تفتيت الدولة العراقية والمجتمع العراقي ، و الغاء هويته العربية و الاسلامية الجامعة ، و كرّس هذا التفتيت بنظام قانوني جديد ، يضمن محاصصة " كردية ، سنية ، شيعية " مع الابقاء الشكلي للدولة المركزية بعد تنازلها عن كثير من صلاحياتها للتشكيلات الجديدة بهدف جعل هذه التشكيلات مرجعية فعلية لمصالح الفئات و الاشخاص من جهة ، و ميدان تصارع و اقتتال فيما بينها من جهة اخرى ، مع الابقاء على الدور الترجيحي و ادارة التناقضات للقوى الخارجية و هي الولايات المتحدة الامريكية و حليفها الاستراتيجي الكيان الصهيوني و الذي يعمل على الانتشار الهادئ في هذه المرحلة تمهيدا لظهور علني في مراحل قادمة .

و هناك ايضا المشروع " الايراني " اذ يرى اصحابه ان ايران اصبحت دولة عظمى في المنطقة ، و ان من حقها ان تحقق مصالحها و ان تدير صراعاتها وفق هذا المعطي ، و هي تستمد مشروعية مشروعها من :

1- القدرة الاقتصادية و العسكرية و الامنية و التي وضعتها في قائمة التنافس الاساسي مع الكيان الصهيوني بعد ان ازيلت من امامها اخر معاقل المنافسة و الصراع الذي كانت تمثله الدولة العراقية العربية .

2- بعدها الديني – المذهبي الذي يغريها باختراق المجتمعات العربية المحيطة ، كما يمنحها قوة ذاتية روحية داخلية ، فهي ترى انه في ظل ضعف الهوية القومية العربية في تلك المجتمعات يمكنها اكتساب مساندة من عصبيات مذهبية .

3- عمقها التاريخي ، فهي تمثل احدى الامبراطوريات التي تركت بصماتها على تاريخ المنطقة ، و كان لها وجود في كثير من مراحل التاريخ القديم و المتوسط .

الى جانب هذين المشروعين توجد مشاريع اخرى ثانوية منها المشروع التركي و الذي يرى ان تركيا الحديثة يمكن ان تلعب دورا مميزا في النظام العالمي الجديد نظرا لكونها تمثل الحلقة الوسطى في المشاريع المطروحة و المتصادمة ، الا ان عدم قدرة تركيا على تحديد هويتها بوضوح يفقدها القدرة على التأثير الجدي في المنطقة و يجعلها في موقع الوسيط في احسن الاحوال .

و نحن هنا لم نتحدث عن المشاريع الاوربية ، او الروسية او حتى الصينية ، لان تأثيراتها في المنطقة ليست رئيسي

المزيد